سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
340
كتاب الأفعال
ودعاه اللّه بشر دعوة : أنزله به . وأنشد أبو عثمان : 3399 - دعاك اللّه من قيش بأفعى * إذا هدت العيون سرت عليكا إذا ما أقبلت أحوى جحيشا * أتيت على حبالك فانثنيكا « 1 » يريد : انثنيت : وقال اللّه عزّ وجلّ في جهنّم أعاذنا اللّه منها : « تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى « 2 » » معناه : ما تفعل بهم من أنواع العذاب . ( رجع ) ودعوته زيدا : سمّيته « 3 » بزيد ، هذه وحدها تتعدّى إلى مفعولين . * ( دسا ) : ودسا دسوا : وضع نفسه بأعمال الفجور والتّشديد أعمّ . قال أبو عثمان : ودسى يدسى لغة ، قال : وهو ضدّ زكايزكو وقال اللّه عزّ وجلّ « قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها ، وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها » « 4 » . ( رجع ) * ( دجا ) : ودجا دجوا : سار في الدّجى . قال أبو عثمان : قال يعقوب - ودجا الرجل المرأة : نكحها ، ودّجا الشئ يدجو « 5 » فهو داج : إذا اشتدّ سواده « 6 » قال رومىّ بن شريك الضبىّ : 3400 - فإن ترى شمطا في الرأس لاح به * من بعد أسحم داجى اللّون فينان فقد أروع قلوب الغانيات به . * حتىّ يملن بأجياد وأعيان « 7 » وبالياء : * ( درى ) : درى « 8 » الشئ دراية ودريا : علمه .
--> ( 1 ) أ ، ب : « فيش » بفاء موحدة ، وقد جاء البيت الأول من البيتين في اللسان - دعا وروايته : « قيش » بالقاف المثناة ، و « نام » مكان : هدت ، وفسر القيش في البيت بأنه من أسماء الذكر . ولم أقف على قائله . ( 2 ) الآية 17 - المعارج . ( 3 ) ق : « أي سميته » والمعنى واحد . ( 4 ) الآيتان 9 ، 10 - الشمس . ( 5 ) أ : « يدجوا » بألف بعد الواو خطأ من النقلة . ( 6 ) لفعلة دجا تصاريف أخرى في باب فعل وأفعل باتفاق معنى . ( 7 ) كذا جاء الرجز ونسب في نوادر أبى زيد 22 . ( 8 ) ق : « ودرى » .